|
قصتها
في
يوم من
الايام
جاء شاب
اعمى
ودخل
على
الشاعر
الامير
بدر بن
عبدالمحسن
وقاله
قصته
تدرووووووون
وشي
قصته
؟؟؟
الله
يسلمكم
قصته ان
خالد
وساره
يمثلون
اجمل
ثنائي
على وجه
الارض
وكانت
السعاده
تغمرهم
من كل
جهه
ولكن
كما
نعلم ان
السعاده
لاتدوم
يقول
الشاب
انه يحب
بنت عمه
موت
وراح
يخطبها
من
ابوها 0
الابو
الله
يهديه
حط ذاك
المهر
الخرافي
او
ماياخذ
بنت عمه
عاد
كيفه
وليش
ان
الشاب
متولع
ببنت
عمه راح
يكد
ويتعب
لين
ماجمع
المهر ,
عقب عاد
تقدم
لها مره
ثانيه 00
بس
الله
وكيلكم
الابو
رفض
الزيجه
بشده
باعتبار
ان
قبيلته
لاتؤمن
بالحب
قبل
الزواج 00
رجع
خاد
بائسا
لايعرف
ماذا
يفعل
ومانهاية
هذا
الحب 00
لكن
ليما
عرفت
ساره عن
راي
والدها
اصيبت
بخيبة
امل 00البنت
كثر من
كثر
ماتحب
ولد
عمها
وابوها
حارمها
جاها
ذاك
المرض
الشين (الله
يحفظنا
منه و
يكفينا
من شره )
تدرون
ومن
الحب ما
قتل 00
المهم
, ان
الابو
عرض
البنت
على جم
طبيب
ولكن
دون
جدوى
وكان
علاجها
يستلزم
السفر
للخارج
وفي هذي
اللحظه
حس
الابو
بغلطه
وندم
عليه
لكن
ماينفع
الندم
شعقبه 00
قرر
الابو
ان
يعالج
بنته
لكن
البنت
اصرت
انها
ماتسافر
وقالت
ليش
اسافر
وليش
اعالج و
ليش
اعيش
مادام
ماراح
اخذ الي
ابيه 00
الابو
يبي
بنته
تسافر
فقال
لها
مايصير
خاطرج
الا طيب
بس انت
سلفري
وان
شاءالله
ان
ردينا
اعطيج
لخالد
البنت
طارت من
الفرح 00
بس
شاء رب
العالمين
ان ياخذ
منيتها
بالطياره
0
وليما
عرف
خالد عن
وفاتها
لم
تتوقف
عينه عن
البكاء
حتى
اختفى
لون
عينه
وصار
اعمى 00
فكتب
الامير
الشاعر
كلمات
تشيب
الراس
صراحه
وهي
كلمات
قصيدة(
المسافر
راح )
اسمعوها
وخصوصا
لما
يقول (يالله
ياقلبي
سرينا
ضاقت
الدنيا
علينا )
لماودعهابالمطار
وبعد
لما
يقول (
وينها
عيوني
حبيبي
سافرت
مثلك
حبيبي )
لما صار
اعمى من
البكاء

|